دروس في الكتاب المقدس:الدرس الحادي والثمانون- اكتفاء التكريس – برزلاي الجلعادي
HeSentHisWordأرسل كلمته
من نحن مؤتمرات لمراسلتنا البحث الصفحة الرئيسية

الدرس الحادي والثمانون
اكتفاء التكريس – برزلاي الجلعادي

محتويات الدرس

اكتفاء التكريس (برزلاي الجلعادي)

 

كتب تشارلس اسبرجن لابنه , رسالة مؤثرة قال له فيها : إذا أراد الله لك أن تكون مرسلا فلا أريد لك يا أبني أن تموت مليونيرا و أن جهزك الله لأن تكون مرسلا فلا أريد لك أن تهبط لتكون ملكا فما قيمة الملوك و الرؤساء و التيجان لو اجتمعت معا بالنظر إلي ربح النفوس للمسيح و البناء لأجل اسمه ؟ بناء علي أساس لم يضعه أخر , ما قيمة هذه كلها بالنسبة للكرازة بإنجيل المسيح في أماكن بعيدة لم يصل إليها أحد من قبل ؟ و لما طلب الرئيس كولريدج من جون موط المرسل الشهير أن يكون سفيرا لليابان أجابه : يا سيدي الرئيس منذ دعاني الله لأن أكون سفيرا له صمت أذناي عن كل دعوة أخري. و لقد حكى بلي جراهام قائلا : لما كانت شركة ستاندارد أويل تبحث عن شخص يمثلها في الشرق الأقصى وقع اختيارهم علي ممثل فقدموا له عشرة آلاف دولار فرفض ثم عرضوا عليه خمسة و عشرين ألفا فرفض ثم عرضوا عليه خمسين ألفا فرفض فسألوه لماذا ؟ فأجاب أن الراتب الذي تقدمونه كبير لكن العمل صغير جدا فقد دعاني الله إلي عمل أعظم و هو نشر ملكوته و الكرازة بإنجيله .و من أجمل الأمثلة التي تظهر كيف أن التكريس للرب يؤدي إلي الاكتفاء حياة برزلاي الجلعادي (2صم27:17-29و31:18-40و1مل7:2وعز61:2) فهيا معي في جولة سريعة لنرى فيها اكتفاء التكريس:

أولا : صفاته:
1-أسمه:برزلاي يعني الحديدي و علينا أن نكون مكرسين, رجال في الرب.. كونوا رجالا تقووا (1كورنثوس13:16) كم يؤثر في قول الرب : وَطَلَبْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ رَجُلاً يَبْنِي جِدَاراً وَيَقِفُ فِي الثَّغْرِ أَمَامِي عَنِ الأَرْضِ لِكَيْلاَ أَخْرِبَهَا, فَلَمْ أَجِدْ! فَسَكَبْتُ سَخَطِي عَلَيْهِمْ. أَفْنَيْتُهُمْ بِنَارِ غَضَبِي (حزقيال22: 30و31) كان موسى هو هذا الرجل المكرس في يومه فهل تكون أنت رجل يومك ؟ فَقَالَ بِإِهْلاَكِهِمْ. لَوْلاَ مُوسَى مُخْتَارُهُ وَقَفَ فِي الثَّغْرِ قُدَّامَهُ لِيَصْرِفَ غَضَبَهُ عَنْ إِتْلاَفِهِمْ (مزمور106: 23)

2-بلده :جلعادي و جلعاد يعني صلب و علي المؤمن المكرس أن يتقوى في الرب و في شدة قوته (افسس10:6) و سكن في روجليم و معناها مكان القصارين و هذا يذكرنا بالعشرة مع الرب و فالمكرس الذي يقضي وقت طويل مع الرب يتمتع بالمجد كما تمتع به التلاميذ علي جبل التجلي :وَصَارَتْ ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدّاً كَالثَّلْجِ لاَ يَقْدِرُ قَصَّارٌ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مِثْلَ ذَلِكَ. (مرقس2:9)

3-عطائه :أعطي بسخاء و حكمة ,,قدما فرشا و طسوسا و آنية خزف و حنطة و شعير و دقيقا و فريكا و فولا و عدسا و حمصا مشويا و عسلا و زبده و ضأنا و جبن بقر لداود و للشعب الذي معه ليأكلوا و السخاء صفة أساسية في المكرس يعطي من ماله و ممتلكاته ووقته و في سخائه و كرمه بكون علي استعداد أن يعطي حياته أيضا.

4-اهتمامه :كان له قلب الحب و الاهتمام ..لأنهم قالوا الشعب جوعان و متعب و عطشان في البرية

5-غربته : فقال برزلاي..دع عبدك يرجع فأموت في مدينتي عند قبر أبي و أمي فما أحلي أن نعيش حياة الغربة (عب13:11-16و1بط11:2و2كو9:5-10)

6-شيخوخته : و كان برزلاي قد شاخ جدا كان ابن ثمانين سنة فقال برزلاي للملك كم أيام سني حياتي حتى أصعد مع الملك إلي أورشليم و في كبر سنه صورة للأباء الذين عرفوا الذي من البدء (1يو13:2-17)

7-عبوره الأردن :و نزل برزلاي الجلعادي من روجليم و عبر الأردن..فعبر جميع الشعب الأردن و الملك عبر و قبل الملك برزلاي و عبور الأردن صورة للموت مع المسيح , مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحي في (غلا20:2)

ثانيا اكتفائه :
و قال برزلاي :هل أميز بين الطيب و الرديء وهل يستطعم عبدك بما آكل و ما أشرب و هل أسمع أيضا أصوات المغنين و المغنيات فلماذا يكون عبدك أيضا ثقلا علي سيدي الملك ..لاحظ برزلاي تغير كلام داود مع مفيبوشث قبل لقائه معه مباشرة: فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: "لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ بَعْدُ بِأُمُورِكَ؟ قَدْ قُلْتُ إِنَّكَ أَنْتَ وَصِيبَا تَقْسِمَانِ الْحَقْلَ" . فَقَالَ مَفِيبُوشَثُ لِلْمَلِكِ: "فَلْيَأْخُذِ الْكُلَّ أَيْضاً بَعْدَ أَنْ جَاءَ سَيِّدِي الْمَلِكُ بِسَلاَمٍ إِلَى بَيْتِهِ" . وَنَزَلَ بَرْزِلاَّيُ الْجِلْعَادِيُّ مِنْ رُوجَلِيمَ وَعَبَرَ الأُرْدُنَّ مَعَ الْمَلِكِ لِيُشَيِّعَهُ عِنْدَ الأُرْدُنِّ (2صموئيل29:19-31) و كان في كبره في حالة اكتفاء فلم يعد يفرق عنده الطيب و الرديء (شهوة العيون) و لا الأكل و الشرب (شهوة الجسد) و لا أصوات الغناء (تعظم المعيشة) لقد مات عن العالم , وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ (غلاطية14:6) ما أحلي الاكتفاء! مكتوب: كونوا مكتفين بما عندكم (عبرانيين5:13) و أن كان لنا قوت و كسوة فلنكتف بهما (1تيموثاوس8:6) و كان الرسول بولس مثال في الاكتفاء فقال: و يقول في الآية الشهيرة بكمال الاكتفاء (7مرات كلمة كل) : و الله قادر أن يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح..مستغنين في كل شيء لكل سخاء ينشئ بنا شكرا لله (2كو8:9و11) يكفينا أن نسمع من الرب الوعد تكفيك نعمتي (2كورنثوس9:12) لنقول كفايتنا من الله (2كو5:3) و ليحفظنا الرب من داء عدم الاكتفاء الذي كان في أخاب الذي ظن أن حل مشاكله في زراعة البقول فقتل نابوت في قصة ظلم رهيبة تمثل داء عدم الاكتفاء (1ملوك21) و هامان الذي مع كل عظمته ظن في داء عدم الاكتفاء أن حل كل مشاكلة في ركعة واحدة يركعها موردخاي فمات أيضا بداء عدم الاكتفاء (استير12:5-14) قال أندروا موري: أن الفقر الذي عاشه المسيح و تلاميذه كان أساس نجاحهم في إتمام عملهم فمن أراد أن يربح إنسانا عليه أن ينزل إليه كما فعل السامري الصالح و المعروف أن معظم الناس , بل الأغلبية الساحقة منهم فقراء , قال الرسول بولس: ، فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِياً بِمَا أَنَا فِيهِ. أَعْرِفُ أَنْ أَتَّضِعَ وَأَعْرِفُ أَيْضاً أَنْ أَسْتَفْضِلَ. فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ قَدْ تَدَرَّبْتُ أَنْ أَشْبَعَ وَأَنْ أَجُوعَ، وَأَنْ أَسْتَفْضِلَ وَأَنْ أَنْقُصَ. (فيلبي11:4و12)

ثالثا مكافأته :
1- أولاده صاروا في قصر الملك :فأجاب الملك أن كمهام يعبر معي فأفعل له ما يحسن في عينيك و ما أحلي أن داود الحقيقي يستجيب طلباتنا بخصوص أولادنا فنقول مع يشوع: أما أنا و بيتي فنعبد الرب (يشوع15:24)

2- كل أمانيه يحققها له الملك: قال له داود :كل ما تتمناه مني أفعله لك هكذا يتمتع كل مؤمن مكتفي بأن الرب يستجيب كل أمانيه, اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. (متى7:7) وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالاِبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُه ُ (يوحنا13:14-14)

3-تمتع بقبلات الملك:و قبل الملك برزلاي أي العيشة في جو المحبة الإلهية ,و هناك علاقة وثيقة بين التكريس و الاكتفاء و بين التمتع بجو الحب الإلهي لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ. (نش2:1)

4-تمتع ببركة الملك :وباركه, لنتمتع بالبركات التي لنا عمليا , مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ (اف3:1) فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَة (تكوين2:12)

5-ذكره داود في آخر كلماته: قال لأبنه سليمان:و أفعل معروفا لبني برزلاي الجلعادي و نحن نعلم أن داود وسليمان وجهان لعملة واحدة فداود يرمز للمسيح في زمان رفضه و سليمان يرمز للمسيح في ملكة فما أجمل أن نسمع النعما عند مجيء الرب الثاني و ملكه : فَقَالَ لَهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدُنٍ. ثُمَّ جَاءَ الثَّانِي قَائِلاً: يَا سَيِّدُ مَنَاكَ عَمِلَ خَمْسَةَ أَمْنَاءٍ. فَقَالَ لِهَذَا أَيْضاً: وَكُنْ أَنْتَ عَلَى خَمْسِ مُدُنٍ (لوقا17:19-19)

6-أولاده صاروا دائما علي مائدة الملك : فيكونون بين الآكلين علي مائدتك لأنهم هكذا تقدموا إلي عند هربي من وجه أبشالوم ..تمتع بالوعد فتخلص أنت و أهل بيتك (اعمال31:16)

7-زوج أبنته تسمي باسمه : و من بنو الكهنة بنو حبايا بنو هقوص بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي و تسمي باسمهم (عزر61:2) عكس المألوف فبدل من أن تأخذ بنت برزلاي الجلعادي اسم عائلة هذا الكاهن الذي من بني هارون .يا للشرف لبرزلاي أن أحد الكهنة بني هارون الذي لابد أنه يعتز بكونه كاهن من بني هارون إلا أنه لتقديره لبرزلاي الجلعادي يتسمى بأسم برزلاي الجلعادي و يتزوج أبنته , حقا قال الرب :والآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي, وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ (1صموئيل30:2) صديقي القارئ العزيز , قارئتي الفاضلة بعدما رأينا صورة لاكتفاء التكريس في برزلاي الجلعادي يعوزني الوقت أن أخبرت عن اكتفاء اليشع النبي الذي عندما رفض هدايا نعمان قدر نعمان التراب الذي كان يمشي عليه اليشع , فَرَجَعَ إِلَى رَجُلِ اللَّهِ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ وَدَخَلَ وَوَقَفَ أَمَامَهُ وَقَالَ: [هُوَذَا قَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَهٌ فِي كُلِّ الأَرْضِ إِلاَّ فِي إِسْرَائِيلَ. وَالآنَ فَخُذْ بَرَكَةً مِنْ عَبْدِكَ]. فَقَالَ: [حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي أَنَا وَاقِفٌ أَمَامَهُ إِنِّي لاَ آخُذُ]. وَأَلَحَّ عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ فَأَبَى. فَقَالَ نُعْمَانُ: [أَمَا يُعْطَى لِعَبْدِكَ حِمْلُ بَغْلَيْنِ مِنَ التُّرَابِ، لأَنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ بَعْدُ عَبْدُكَ مُحْرَقَةً وَلاَ ذَبِيحَةً لِآلِهَةٍ أُخْرَى بَلْ لِلرَّبِّ (2ملوك15:5-17) .و ماذا عن اكتفاء دانيال , عندما كلمه بيلشاصر الملك قائلا :,وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُفَسِّرَ تَفْسِيراً وَتَحِلَّ عُقَداً. فَإِنِ اسْتَطَعْتَ الآنَ أَنْ تَقْرَأَ الْكِتَابَةَ وَتُعَرِّفَنِي بِتَفْسِيرِهَا فَتُلَبَّسُ الأُرْجُوانَ وَقِلاَدَةً مِنْ ذَهَبٍ فِي عُنُقِكَ وَتَتَسَلَّطُ ثَالِثاً فِي الْمَمْلَكَةِ] فَأَجَابَ دَانِيآلُ الْمَلِكَ: [لِتَكُنْ عَطَايَاكَ لِنَفْسِكَ وَهَبْ هِبَاتِكَ لِغَيْرِي. (دانيال 16:5-17) فهل انت يا نفسي مكتفية ؟

الدرس في عبارة :التكريس يعطي القلب اكتفاء فلا تستطيع أي جاذبية في العالم أن تحرك القلب بعيدا عن الرب غرض الحياة.

صلاة :أيها الأب السماوي يا من كل سرورك بابنك الرب يسوع المسيح أعطني أن اكتفي به فأقول من لي في السماء و معك لا اريد شيئا علي الأرض. آمين


الاختبار الحادي والثمانون

أولا :اختر افضل إجابة :-

1-قال: منذ دعاني الله لأن أكون سفيرا له صمت أذناي عن كل دعوة أخري.
أ- سبرجن
ب-جون موط
ج-ممثل لشركة ستاندارد

2-قال: أن الراتب الذي تقدمونه كبير لكن العمل صغير جدا
أ- سبرجن
ب-جون موط
ج-ممثل لشركة ستاندارد

3- كتب لأبنه أن جهزك الله لأن تكون مرسلا فلا أريد لك أن تهبط لتكون ملكا:
أ- سبرجن
ب-جون موط
ج-ممثل لشركة ستاندارد

4-الله قادر أن يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح..مستغنين في كل شيء لكل سخاء ينشئ بنا شكرا لله :
أ-(فيلبي11:4و12)
ب-(2كو8:9و11)
ج-(1تيموثاوس8:6)

5-قال: لِتَكُنْ عَطَايَاكَ لِنَفْسِكَ وَهَبْ هِبَاتِكَ لِغَيْرِي
أ- اليشع
ب- دانيال
ج- الرسول بولس

ثانيا : ضع علامة () أمام العبارة الصحيحة أو علامة () أمام العبارة الخاطئة

6-قال مفيبوشث: هل أميز بين الطيب و الرديء وهل يستطعم عبدك بما آكل و ما أشرب و هل أسمع أيضا أصوات المغنين و المغنيات

7- قال اليشع: لاَ يُقَرِّبُ بَعْدُ عَبْدُكَ مُحْرَقَةً وَلاَ ذَبِيحَةً لِآلِهَةٍ أُخْرَى بَلْ لِلرَّبِّ

8-ابنه برزلاي الجلعادي تسمت باسم عائلة زوجها لأنه من الكهنة

9- قال بلي جراهام : من أراد أن يربح إنسانا عليه أن ينزل إليه كما فعل السامري الصالح

10- التكريس يعطي القلب اكتفاء فلا تستطيع أي جاذبية في العالم أن تحرك القلب بعيدا عن الرب غرض الحياة

 بيانات إختيارية الأسم

البريد الالكتروني (email)

 


إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي

WebMaster@HeSentHisWord.com