دروس في الكتاب المقدس:الدرس الخامس والثمانون - التهاون في التكريس – لوط وشمشون
HeSentHisWordأرسل كلمته
من نحن مؤتمرات لمراسلتنا البحث الصفحة الرئيسية

الدرس الخامس والثمانون
التهاون في التكريس – لوط وشمشون

محتويات الدرس

التهاون في التكريس (لوط و شمشون)

 

حكى خادم الرب المعاصر المعروف د / جون هجاي في كتابه Lead On عن القيادة الروحية الرشيدة و هو يناقش أهمية التكريس, تلك القصة الواقعية التي أثرت في جدا إذ قال :في عام 1945م تجمع الآلاف من القادة الدينين و من أذكي عباقرة القادة العالميين في قاعة المحاضرات بأكبر كنيسة في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية بينما كان المئات في الخارج يحاولون أن يجدوا حتى وطأة قدم لسماع الخادم الشاب ذائع الصيت وقتها بورن كليفورد (Born Clifford.) والذي لم يكن بلغ من العمر الخامسة و العشرين ووقتها قدمه للسامعين خادم الكنيسة الوقور د/ م. ي .دودد ((Dr.M.E.Dodd قائلا:سيتحدث إلينا اليوم بورن كليفورد و في رأي و نظرتي للماضي و المستقبل أنه أعظم واعظ بعد الرسول بولس .واعتلى بورن كليفورد المنبر و تحدث بتلقائية فهذا التقديم لم يعد بالمديح بالنسبة له فهو كان يسمعه كثيرا حتى صار كأمر طبيعي له وللمستمعين . و في نفس العام دعي كليفورد ليتحدث لطلبة جامعة بايلور (Baylor University) فتجمع الاف الطلبة الذين كان من يجد حافة مقعد ليجلس عليه يحسب نفسه محظوظا بل أن الرئيس نفسه بات نيف (Pat Neff) كان خارج القاعة و طلب أن تفصل كل الأجراس التي في القاعة حتى لا يحدث أي ارتباك لبورن كليفورد الذي ظل يعظ و بدون انقطاع لمدة ساعتين و خمسة عشر دقيقة عن المسيح و عثرة الفلسفة .أثر بورن كليفورد في الكثيرين و كان أكثر شهرة من أي رجل دين في هذا السن في كل تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية حتى أن القادة الأمريكان و رؤساء الولايات كانوا يتهافتون على التعرف به و كان دائما مظهره الأنيق وهو طويل القامة مهندم يشع الذكاء من عينيه موضع إعجاب الجميع حتى أن هوليود أكبر مدينة للإنتاج السينمائي دعت بورن كليفورد ليقيم أحد أعمالها رداء مارسيليس (Marcellus in The Robe) و بدا للجميع وقتها أنه في القمة و لن ينزل منها.لم يكن قد مرت عشرة أعوام علي اجتماع ميامي الشهير حتى كان بورن كليفورد فقد خدمته و اقترب من أن يفقد حياته في قصة تراجيديا مأساوية فلقد فقد عفته و طهارته وانخرط في شرب الكحوليات و تدهورت صحته للغاية .قبل أن يموت كليفورد زاره خادم الرب د/كارل باتيس و حاول مساعدته و كذلك حاولت الدكتورة إرنستين سميث و هي إحدى الخادمات في الكنيسة مع د/كارل باتيس و بعدما أجرت له جراحة استكشافية تأكدت الدكتورة إرنستين سميث من خطورة حالة بورن كليفورد الصحية و طلبت من خادم الكنيسة أن يزوره مرة أخرى .
كان كليفورد يقيم وحدة ولا أحد يعتني به بعد أن ترك من زوجته وطفليه و ظل خادم الرب د/كارل باتيس يبحث عن بورن كليفورد و أخيرا وجده في حجرة حقيرة بفندق صغير و قديم من الدرجة الثالثة في الجانب الغربي من أميريللو بولاية تكساس الأمريكية يموت بتليف كبدي و كان المرض قد استبد به لدرجة أنه لم يقوى على ممارسة عمله الجديد والأخير كبائع متجول في أميريللو بولاية تكساس.مات بورن كليفورد و هو لم يتجاوز الخامسة و الثلاثون مات غير مأسوف عليه دون كرامة دون حتى احتفال جنائزي فاضطر الخدام في أميريللو بولاية تكساس من أن يجمعوا بعض النقود فيما بينهم و اشتروا ارخص تابوت وضعوا فيه جثمان بورن كليفورد و سافر الجثمان في سفينة للشرق حيث دفن هناك في مقبرة للغرباء و للذين بلا أهل.صديقي القارئ العزيز .. قارئتي الفاضلة أسمعك تقول لي و ما الداعي لقصة مأساوية مثل هذه في كتاب يتحدث عن التكريس؟ أجيبك أشعر أنه من الأمانة أن لا أختم كتابي هذا دون التحذير من التراخي وعدم التكريس في حياة المؤمن ,أن القصة المأساوية لبورن كليفورد تعيد على ذاكرتي قصة شمشون و قصة لوط و من لا يتحذر من التاريخ يكون في عرضة أن يتحمل أخطار من مروا فيه , فما أخطر التهاون وعدم التكريس فلقد بدأ لوط حياته مع إبرام رجل الإيمان و كنا نتوسم أن يكون نظير عمه الذي سار معه و لكن للأسف فبالرغم أن لوط كان مؤمن حقيقي إلا إنه لم يعش حياة التكريس و هذه بعض خسائر لوط التي نرى فيها خطورة عدم التكريس:
خسائر لوط (تك14-19و2بط7:2) :خسر لوط خسائر كبيرة بسبب حياته في سدوم التي ترمز للعالم (رؤ8:11) وبسبب شهواته فهو خسر :

  1. مشيئة الله :فرفع لوط عينيه ورأي..فأختار لوط لنفسه (تك 10:13-12) بالمفارقة مع (رو1:12-2)

  2. شركة المؤمنين:ونقل خيامه إلي سدوم وكان أهل سدوم أشرار وخطاة لدي الرب جدا (تك12:13)

  3. المذبح والصلاة:فبعد اعتزال لوط بني إبراهيم مذبحا للرب (تك18:13) ولم نسمع أن لوط بني مذبح

  4. الحرية : إذ سباه كدرلعومر مع أملاكه ونسائه (تك12:14و16) (يو34:8وعب14:2-16)

  5. البركة :فحرم من مقابلة ملكي صادق و من بركته (تك 19:14) يو21:14-23)

  6. العطاء :فأعطاه (إبراهيم لملكي صادق)عشرا من كل شيء (تك20:14) لوط فقد العطاء.

  7. التعفف :فإبراهيم رفض أن يأخذ شيء من ملك سدوم (تك22:14) ولم نسمع ذلك من لوط

  8. الرؤيا السماوية :تمتع إبراهيم برؤيا رائعة (تك15) ولم نسمع ذلك عن لوط

  9. الزيارات الإلهية:زار الرب إبراهيم مع ملاكين(تك18)والملاكان فقط زارا لوط ودخلا بعد إلحاح (تك3:19)

  10. التمييز الروحي :سجد بوجهه للأرض للملاكين وقالا يا سيدي ميلا إلي بيت عبدكما (تك1:19و2) عكس إبراهيم الذي برغم زيارة 3 رجال إلا أنه وجه حديثه للرب فقط وقال يا سيد (تك3:18)

  11. الإحساس بالغربة:ترك الخيام وجلس في باب سدوم(عظيم من العظماء)وتحدث كثيرا عن بيته (تك2:19)

  12. الكرم : قارن ما قدم إذ خبز فطيرا (تك3:19) وما قدم إبراهيم (تك6:18-8) وأكثر الكلام عن الضيافة

  13. الحماية :ظن أن الحماية في البيت وليس الخيمة و لكن لم يحمه البيت (تك14و9:19)

  14. الكرامة :رغم جلوسه بالباب كالحكام قالوا جاء هذا الإنسان ليتغرب و هو يحكم حكما الآن نفعل بك شرا أكثر منهما (تك10:19)

  15. المبادئ:إذ قال :هو ذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا أخرجهما إليكم فافعلوا بهما ما يحسن في عيونكم (تك8:19)

  16. التأثير :كان كمازح في أعين أصهاره (تك14:19)

  17. كل ممتلكاته :ولما تواني أمسك الرجلان بيده و بيد امرأته و بيد ابنتيه لشفقة الرب عليه وأخرجاه ووضعاه خارج المدينة (تك17:19)

  18. زوجته :و نظرت آمراته من ورائه (لاحظ ليس من ورائها ) فصارت عمود ملح (تك26:19)

  19. الأمان :لأنه خاف أن يسكن في صوغر (تك30:19) غالبا أصيب بأمراض نفسية

  20. شرفه وبنتاه : (تك31:19-37)

  21. الشهادة :فكلما يذكر مؤاب وعمون تذكر حياة لوط وانطفاء شهادته (تك32:19-33)

  22. الفرح والراحة :لوط البار مغلوبا من سيرة الأردياء..يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالأفعال الأثيمة (2بط7:2) أما شمشون ذلك البطل النذير من بطن أمه فماذا حصد من كسر مبادئ التلمذة و التكريس ؟ لم يكن حاله أفضل من لوط نعم أعلم أنه وصل للسماء مع لوط فكما ذكر أن لوط البار (2بط7:2) ذكر أن شمشون نال المواعيد و أنه واحد من سحابة الشهود : وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضاً؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ، الَّذِينَ بِالإِيمَانِ قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرّاً، نَالُوا مَوَاعِيدَ (عبرانين11: 32-33)

و هذه نظرة على آخر حياة شمشون وخسائر عدم التكريس: (قضاة16: 16-25):
  1. هُزم بالإلحاح : وَلَمَّا كَانَتْ تُضَايِقُهُ بِكَلاَمِهَا كُلَّ يَوْمٍ وَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ, ضَاقَتْ نَفْسُهُ إِلَى الْمَوْتِ, فَكَشَفَ لَهَا كُلَّ قَلْبِهِ, وَقَالَ لَهَا: "لَمْ يَعْلُ مُوسَى رَأْسِي لأَنِّي نَذِيرُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ أُمِّي, فَإِنْ حُلِقْتُ تُفَارِقُنِي قُّوَتِي وَأَضْعُفُ وَأَصِيرُ كَأَحَدِ النَّاسِ" اَلْبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً (أمثال16: 32) اَلْحَكِيمُ يَتَسَوَّرُ مَدِينَةَ الْجَبَابِرَةِ وَيُسْقِطُ قُوَّةَ مُعْتَمَدِهَا. مَنْ يَحْفَظُ فَمَهُ وَلِسَانَهُ يَحْفَظُ مِنَ الضِّيقَاتِ نَفْسَهُ (أمثال21: 22و23)

  2. بيع بيد امرأة : وَلَمَّا رَأَتْ دَلِيلَةُ أَنَّهُ قَدْ أَخْبَرَهَا بِكُلِّ مَا بِقَلْبِهِ, أَرْسَلَتْ فَدَعَتْ أَقْطَابَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَقَالَتِ: "اصْعَدُوا هَذِهِ الْمَرَّةَ فَإِنَّهُ قَدْ كَشَفَ لِي كُلَّ قَلْبِهِ" . فَصَعِدَ إِلَيْهَا أَقْطَابُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَأَصْعَدُوا الْفِضَّةَ بِيَدِهِمْ و كان هذا عار : فَطَرَحَتِ امْرَأَةٌ قِطْعَةَ رَحىً عَلَى رَأْسِ أَبِيمَالِكَ فَشَجَّتْ جُمْجُمَتَهُ. فَدَعَا حَالاً الْغُلاَمَ حَامِلَ عُدَّتِهِ وَقَالَ لَهُ: "اخْتَرِطْ سَيْفَكَ وَاقْتُلْنِي, لِئَلاَّ يَقُولُوا عَنِّي: قَتَلَتْهُ امْرَأَةٌ" . فَطَعَنَهُ الْغُلاَمُ فَمَاتَ (قضاة9: 53و54)

  3. أذلته دليلة : وَأَنَامَتْهُ عَلَى رُكْبَتَيْهَا وَدَعَتْ رَجُلاً وَحَلَقَتْ سَبْعَ خُصَلِ رَأْسِهِ, وابْتَدَأَتْ بِإِذْلاَلِهِ,و دليلة اسم عبري قد يكون معناه "مدلَّلة أو صاحبة الدلال" (انظر الفعل العربي "دَلَّ" ) أو معشوقة، وهي ترمز للعالم و ما يعمله في المكرس النذير أن أحبه فمكتوب : لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. وَالْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ (1يوحنا2: 15-17)

  4. وَفَارَقَتْهُ قُّوَتُهُ: التكريس وسيلة هامة للقوة الروحية و عدم التكريس يحزن الروح القدس (أفسس4: 30) و الروح القدس مصدر القوة فمكتوب : لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ" (أعمال1:8) و من ضمن أسماء الروح القدس أنه روح القوة (أشعياء11: 2)

  5. فقد التمييز الروحي :وَقَالَتِ: "الْفِلِسْطِينِيُّونَ عَلَيْكَ يَا شَمْشُونُ" . فَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: "أَخْرُجُ حَسَبَ كُلِّ مَرَّةٍ وَأَنْتَفِضُ" وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ فَارَقَهُ! فمكتوب: لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً. أَدِمْ رَحْمَتَكَ لِلَّذِينَ يَعْرِفُونَكَ وَعَدْلَكَ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ. لاَ تَأْتِنِي رِجْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَيَدُ الأَشْرَارِ لاَ تُزَحْزِحْنِي (مزمور36:9-11)

  6. الشمس صار ظلام : فَأَخَذَهُ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَقَلَعُوا عَيْنَيْهِ,فمعنى اسم شمشون هو شمس و لكن في عدم تكريسه صار ظلاما كما قال الرب يسوع: أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجاً وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ (متى5: 14-16)

  7. سبي : وَنَزَلُوا بِهِ إِلَى غَّزَةَ , ما أخطر أن يسبى المكرس بالعالم ,ليحفظنا الرب من المكتوب :سَمِعَ اللهُ فَغَضِبَ وَرَذَلَ إِسْرَائِيلَ جِدّاً وَرَفَضَ مَسْكَنَ شِيلُوهَ الْخَيْمَةَ الَّتِي نَصَبَهَا بَيْنَ النَّاسِ. وَسَلَّمَ لِلسَّبْيِ عِزَّهُ وَجَلاَلَهُ لِيَدِ الْعَدُوِّ.(مزمور78: 58-61)

  8. َأَوْثَقُوهُ بِسَلاَسِلِ نُحَاسٍ :ما أمر أن يقيد النذير بالعالم كما يجب أن الجندي لا يرتبك بالعالم كما كتب الرسول: لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَجَنَّدُ يَرْتَبِكُ بِأَعْمَالِ الْحَيَاةِ لِكَيْ يُرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ (2تيموثاوس4:2)

  9. َكَانَ يَطْحَنُ فِي بَيْتِ السِّجْنِ:ما أقسى هذه النتيجة فالوضع انقلب بعدما قال كالب: إِنْ سُرَّ بِنَا الرَّبُّ يُدْخِلنَا إِلى هَذِهِ الأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا أَرْضاً تَفِيضُ لبَناً وَعَسَلاً. إِنَّمَا لا تَتَمَرَّدُوا عَلى الرَّبِّ وَلا تَخَافُوا مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ لأَنَّهُمْ خُبْزُنَا. قَدْ زَال عَنْهُمْ ظِلُّهُمْ وَالرَّبُّ مَعَنَا. لا تَخَافُوهُمْ".(عدد14: 8-9) صار النذير و القاضي يطحن ليقد اشباع لشهوات هؤلاء الأشرار!

  10. مجد للأوثان:وَأَمَّا أَقْطَابُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ فَاجْتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم و يفرحوا و قالوا قد دفع إلهنا ليدنا عدونا و لما رآه الشعب مجدوا إلههم لأنهم قالوا قد دفع إلهنا ليدنا عدونا الذي خرب أرضنا وكثر قتلانا فبدلا من أن يكون لمجد الله كما هو مكتوب : فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئاً فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ (1كورنثوس10: 31) صار النذير لمجد داجون!

  11. يلعب للتسلية : و كان لما طابت قلوبهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا. فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب أمامهم ,ما أرهب الخطية في حياة المكرس الجبار يلعب للتسلية ! حقا :أن الخطية , لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا هَابِطَةٌ إِلَى خُدُورِ الْمَوْتِ (أمثال7: 26-27).

  12. مات مع الأعداء :و قال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين , مات تحت التأديب و بالطبع وصل للسماء و لكن في نهاية مؤسفة كما هو مكتوب: مِنْ أَجْلِ هَذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ. لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ.(1كورنثوس11: 30-32)

الدرس في عبارة واحدة :التكريس حتمي في حياة المؤمن لأن عدم التكريس مخاطره رهيبة

صلاة:يا من كرست ذاتك لي عندما صليت لله أبنا قائلا : قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ. كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ.و أحفظني يا رب حتي يوم مجيئك مكرسا لك و ليس سواك .آمين


الاختبار الخامس والثمانون

أولا :اختر افضل إجابة :-

1-َلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ
أ-(1كورنثوس10: 31)
ب-.(1كورنثوس11: 30-32)
ج-(1يوحنا2: 15-17)

2- دعت بورن كليفورد ليقيم أحد أعمالها رداء مارسيليس:
أ- هوليود
ب-الدكتورة إرنستين سميث
ج- جامعة بايلور

3-وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ فَارَقَهُ:
أ-شمشون
ب-ابيمالك
ج- لوط

4- فَطَرَحَتِ امْرَأَةٌ قِطْعَةَ رَحىً عَلَى رَأْسِه:
أ-شمشون
ب-ابيمالك
ج- لوط

5- سباه كدرلعومر مع أملاكه ونسائه:
أ-شمشون
ب-ابيمالك
ج- لوط

ثانيا : ضع علامة () أمام العبارة الصحيحة أو علامة () أمام العبارة الخاطئة

6-هلك شمشون ولوط وذهبا إلى الجحيم لإنهما تهاونا في التكريس

7- َطَرَحَتِ دَلِيلَةُ قِطْعَةَ رَحىً عَلَى رَأْسِ شَمْشُونُ فَشَجَّتْ جُمْجُمَتَهُ. فَدَعَا حَالاً الْغُلاَمَ حَامِلَ عُدَّتِهِ وَقَالَ لَهُ:«اخْتَرِطْ سَيْفَكَ وَاقْتُلْنِي

8-كان شمشون بسبب عدم تكريسه كمازح في أعين أصهاره

9- فمعنى اسم شمشون هو جبار و لكن في عدم تكريسه صار ظلاما

10- التكريس اختياري وغير حتمي في حياة المؤمن و عدم التكريس مخاطره محسوبة

 بيانات إختيارية الأسم

البريد الالكتروني (email)

 


إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي

WebMaster@HeSentHisWord.com